Nada Negm

https://www.facebook.com/groups/153284442173709/permalink/1467052427463564/?mibextid=Nif5oz
#دار_ابداع_كاتب_لنشر_والتوزيع
Nada Negm

https://www.facebook.com/groups/153284442173709/permalink/1467052427463564/?mibextid=Nif5oz
#دار_ابداع_كاتب_لنشر_والتوزيع
واستيقظ تامر صباحًا ، وهو في غاية النشاط ،بعدما منحه هيثم من الأمل ما يكفيه ليستعد لعمله الجديد ، فطرق باب أخته ، وقال:
انا عايز اتكلم معاكي في موضوع.
-خير على الصبح.
-جالي شغل حلو أوي ، هيكسبني ملايين .
-وشغل ايه ده ، ربنا يستر .
-شغل مقاولات مع رجل أعمال كبير ، وهيثم هيشاركني فيه ، وهو إلي عرض عليا أشتغل معاه.
-اه هيثم ، نصيحة مني بلاش .
-وليه بقا ، الراجل طلع كويس ،مش أصفر زي ما إنتي أخده عنه الفكرة، أول ما جاله شغل ، مفكرش في حد تاني غيري .
-اه ما ده بقا إلي مخوفني ، اشمعنا ، أكيد وراه مصيبة بجد .
-انتي ليه بتقولي كده ، يا نريم افهمي ، هيثم بيحبك جدا ، اديلوا فرصة ،وافتحيله الباب ، مش هتخسري حاجه وانا جمبك .
-ده لو أخر حد في الدنيا ، مستحيل اقبل بيه .
-يعني ايه ، عايزة ، تتجوزي ارمل أو مطلق معاه دستة عيال ، يتجوزك عشان تربيله العيال ، ولا تاخدي واحد بيحبك ، ومستعد يعملك إلي انا عايزاه .
-اه ، اقبل ، لو راجل قلبه أبيض ومحترم ، لكن هيثم مش برتاحله ، صدقني ، مش متقبلاه نهائي، وبعدين دي حياتي الخاصة ،ومتضغطش عليا عشان صاحبك ده.
ولما وجد تامر ، أنه لا جدوي في اقناع اخته ، قال :
بكرة لما تشوفينا ناجحين ، يمكن تغيري رأيك ، وتقتنعي بلي أنا بقوله .
-تامر ، اتكل على الله عشان مش أزعلك ، وافتكر إني حذرتك .
فخرج لوالدته و، فبشرها ، قائلًا :
باركيلي يا ست الكل ، جالي شغل ، بس ايه ، شغل غير اي شغل ، هيطلعني في العالي اوي اوي .
-بجد يا حبيبي.
-أومال ايه ،انا رايح أنا وهيثم نتفق عليه ، ونخلص مع الراجل كل حاجه ، ادعيلي بس انتي .
-روح يا بني ، ربنا يفتحها في وشك كمان وكمان ، وتعمر فيها قادر يا كريم .
فأدار وجه لها ، وقال:
مقبولة منك يا حاجة ، ان شاء الله .
ونزل من المصعد ،محدث نفسه ،قائلّا:
ايه الناس ، خلاص الثقة منعدمة فيا كده .
وأخرج هاتفه ، وطلب هيثم ، فأجابه :
ايه ، يا تامر ، خرجت ؟
-ايوة ، خرجت وبدور العربية ، هقابلك فين ؟
-فيلا الراجل في المعادي ، عدى عليا في البيت ، ونروح بعربيتك
-انا في الطريق ، مسافة السكة.
فمر عليه ، كما اتفقوا ، ووصف له الطريق كما وصفه له مرتضى ، في محادثته ، ووصلوا إلى الفيلا ، واستقبلهم ،رجال الأمن الخاص بسمير البارودي ، وكان قد أبلغهم مرتضى ، بأمر هؤلاء المهندسين ،فلما دخلن وجدوا ، أن مرتضي وسمير البارودي ،يناظروهم ، فاستقبلهم استقبالًا جيدًا ، فقال:
ااتفضلوا يا باش مهندسين ، طبعا انتو عارفين أنا مين ؟!
فإجابه هيثم وقال :
طبعا يا باشا ، دايمًا. مرتضى بيكلمني عنك .
-اه انت هيثم صح ، ويبقى انت تامر زي ما قالي مرتضي .
فأجابه تامر:
حقيقي ، أنا أول مرة أسمع عن حضرتك ، بس اتشرفت بيك يا فندم .
-شكلك متربي ، واين ناس .
-شكرًا يا فندم .
-بصوا بقا ، هندخل في الموضوع على طول ، أنا شاري حتة أرض في صحرا بعيد شوية ، وعايز تعملولي مخزن كبير وفيلا محندقة كده ، ومرتضى شكرلي فيكو ، قلتوا ايه ؟!
فأجابه ، هيثم :
طبعًا ،يا باشا ، نوعدك نعملك أحسن شغل .
-ايوة يا فندم ، في أقرب وقت هنعمل التصاميم ، وهنوريها لحضرتك .
-بس انا عايز على طول تبدأو الشغل ، في بضاعة جاية من برة في خلال أربع شهور ، عايز قبل ما تيجي ، تكون كل حاجه خلصانة .
-تمام يا باشا ، واحنا تحت أمرك .
-كويس ، أوي ، وهاتوا العمال إلي تحتاجوها وميهمكوش .
-تمام يا. فندم .
وبعد خروجهم ،من الفيلا ،قال هيثم :
ايه رأيك يا عم ؟
– حلو اوي ، أنا هحاول أخلص التصاميم ، خلال الاسبوع ده ، عشان نبدأ على طول .
– اه طبعا .
– بقولك ايه يا هيثم ، الراجل ده لو عجبه شغلنا ، هيبقى فاتحة خير علينا.
– اكيد ، بس قولي ، انت قولت لمريم على الشغل الجديد .
– اه ، قولتلها وكالعادة ، مفيش اي اندهاش ، بس ولا يهمني ،بكرة تدرك قيمة أخوها .
– اه ، طبعا.
فاستاء من حديث تامر ، وقال محدث نفسه :
مفيش فايدة فيكي ، يا مريم ، نفسي أعرف ، امتى تحسي بقيمتي ؟!
بس سواء حسيتي أو ما حستيش ، أنا هعرف أنتفم منك إزاي.
وبدأ تامر بالعمل على تصميم المشروع ، وهيثم يتردد من حانة لأخرى ، فلما تقابل مع مرتضى ،قال:
بقولك ايه ، تاكر سغال على التصميم ، بس هنعوز فلوس ، عشان نجيب عمال ومقاولين وكده .
-هتعوزا كام بعني ، وأنا أكلم الريس ، وبكرة تكون عندكوا .
-لو عايزين كده ، الموضوع يخلص في أسرع وقت ، يعني في حدود كده غشرة مليون .
-بس مش كتير ؟!
-كتير ايه ، ده أنا هعمله مخزن مصفح ،عشان يقدر يخبي سلاحه فيه براحته ، وأنا هعملوا حاجه أي كلام ، وإلي عايز حاجه نضيفه ، يكلف .
-طبب ، هكلم الريس ، وارد عليك بليل .
وبما تواصل ، مرتضى مع رئيسه ، وافق سمير البارودي على اعطاء هيثم المبلغ الذي طلبه نظير ، التفاني في انهاء المشروع في أسرع وقت .
ولم يخبر تامر ، هطعن هذا الأمر ، وذهب في اليوم التالي ، وتسلم المبلغ من هذا الرجل ، وعندما تقابل مع تامر ، قال:
بقولك متعرفش تصرف في خمسة مليون ، نخلص المشروع ، وكده كده هيطلع مكسب حلو هيضعفلك المبلغ .
-للأسف ، أنا اشتريت شقة جديدة ، وغيرت العربية ، فمبقاش معايا غير مية الف من ورث ابويا .
-متعرفش تبيعهم ؟
-لو هبعهم بسرعة ،هخسر جامد فيهم .
-ومامتك مش معاها ، تسلفك .
-لا ، بس مريم معاها ، مصرفتش حاجة من ورث بابا غير ، انها بتوفر من شغلها ، هحاول اكلمها تسلفني .
وابتسم ابتسامة ماكرة ، وقال :
وهو ده المطلوب ، أنا هخليكوا على الحديدة ، اصبروا عليا بس ، الجاي ، أيام سودة .
انتظروني في الحلقات المقبلة
الكاتبة ، ندا محمود
إذا وعدتنى فأوفي لي ولا تجعلني أنتظر ، وإن لم تستطع فأخبرني ، فالعفو عند المقدرة ، لا تجعلنى أبكي من الحزن ، فتلومنى من تقصيرك ، لم اطلب شيئاً ، أنت من وعد وأنا صدقت عهدك ، والأن أبكى قهراً ، كل ليلة وأنا معك ، انتظر وانتظر ، ولا أجد سوى البكاء ، خدعتنى ، فسرقت عمرى بالكذب .

الحياة مثل ساعة الرمل ، كل شئ فيها لابد من وجود نهاية له ، الصبر والحزن والمعاناة والبكاء يبدأ العد التنازلى له حينما ندرك أهمية الوقت بالنسبة لنا ، سيبدأ كل شئ بالتلاشي ، يوماً ما سأعتلى جوادى وأرحل بعيداً ، لن أفكر في شئ ، لن أنظر خلفي ، لإننى أيقن جيداً ،أن ما خلفته أحزننى وأبكانى ، إستحل دمعتى ، لن أحزن أبداً بفراقه ، لأن وجوده أو عدم وجوده ، واحد .


نظر “نوريس ” إليها وابتسم، كان يعلم مذ رآها أول مرة أنها من ستغير مسار حياته. لم يتردد قط في الذهاب معها لتلك المغامرة الخطرة بذلك العالم العجيب، ولم يفكر كثيرًا حين قرر إعطاءها من قوته السحرية، إنها “لين ” من حوَّلته لمغامر، لكن ترى هل يسمح له القدَر بأن يبقى بجوارها إلى الأبد؟
editor
Nada Negm
گ/عزة أبو يوسف
الأشخاص الذين يدخلون حياتنا ولم تجني منهم غير الخذلان والألم ؛ فإنهم مثل اللصوص؛ يقتحمون حياتنا يسلبوا منّا أحلى شيء داخلنا
ثم يخرجوا منها ويتركوا لنا الشعور بعدم الأمان والثقة…
editor
Nada Negm


أتى الصباح ، وأنا بخير ، رُزقت بيوم جديد ، أحتسي شرابى المفضل ، أستعد لدوام يومى ، روتين ممل بأمل جديد ، فلا بأس ، فاليأس قاتل صاحبه ، أسعى للتغيير بحماس ، فالجمود يُولد الإكتئاب ، لذلك لابد عدم التوقف وأن نجعل الحياة كأنها بلا نهاية ، وعدم الإستسلام للهاوية كأنها قدرنا المحتم ، يكفينا أن نحاول والله المستعان ، ونحمد الله على النعم التى رزقنا بها
هوالنبض للقلب..هو الروح للجسد..هو األم لولدها .وجدت
مصر بوجود ه هو ،لكن كيف جف هكذا؟ أي ن الماء ؟ لما
الني جافة ؟هذه كارثة وأين الناس ؟ وأين العالم؟ لأر ض
فجأة .
أمير: ما هذا الصوت…… ! يا إلهى أين صوت هذا الماء!
من أين يأتی هذا الماء؟ ما كل هذا الماء؟ إننى أغرق .
النجدة…… النجدة ……..إننى أغرق. لينقذنى أحد! يا إلهى
والدة أمير: أمير…أمير…بنى استيقظ .
أمير وهو مرتبك : نعم، يا أمى.
والدة أمير: ما بك بنى ؟ أ
رأيت كابوس؟
أمير: نعم ، شئ كهذا!
والدة أمير: لا بأس هيا أسرع واستعد، لقد تأخرت على
المدرسة وعندما تعود سنتحدث فى ذلك لاحقاً
أمير: ولكن أين أبى ؟
والدة أمير: هوعند الشرفة، هيا أسر ع لتتناول معه
اإلفطار.
أسر ع أمير وذهب لوالده .وهو فی فضو ل
أمير: أبى، صباح الخير.
الوالد: صباح الخير بنى، هيا اجلس .
ى أمير: أبى أريد أن أخبرك بشئ رأيته
فى منامى اليوم.
الوالد: لا بأس. احكى ماذا رأيت؟
أمير: رأيت يا أبى أن نهر النيل قد جف
وكان حلما مخيفاً جداً بدت أرض النيل جافة وفجأة وأنا أتجول في النهر ، إذ بطوفان من الماء ،أتى من خلفى وكدت أغرق وقد صحت ُ لينقذنى أحد. فأغمضت عينى من الخوف وإذ بيدٍ تسحبنى .
الوالد: ولمن كانت تلك اليد؟
أمير وهو عابث: يد أمى وهيا توقظنى للمدرسة .
الوالد وهو يضحك: حسناً تناول فطورك بسرعة حتى لا تتأخر وتغضب والدتك. سأوصلك اليوم إلى المدرسة
وسنتحدث فى الطريق.
أمير: حسنا ، لقد أنهيت فطورى، هيا يا أبى.
الوالد فى السيارة: يا أمير، انظر إلى هذا النهر الذى نمر
ااالأن عليه من خلال هذا الكوبرى الكبير. تخيل إذا جف هذاالنهر، ماذا سيحدث؟
أمير: ماذا يا أبى؟
الوالد: أكثر من تسعين بالمائة من سكان بلدنا يعتمدون
على النهر من حيث الزراعة وكل نواحى الحياة وإذا جف
مات الملايين لذلك هو النبض لنا جميعا .
أمير: نعم، ولكن يا أبى هل جف من قبل؟
الوالد: نعم، إرادة الله قضت ذلك ، وأشهرها زمن سيدنا
يوسف الصديق )عليه السلام ( سأقصها بإختصار ، حينما
كان سيدنا يوسف فی السجن راود الملك المصری حلماً
فذهبوا لسيدنا يوسف لتفسيره وكان التفسير لها أن الأرض
ستجف سبع سنوات وبالفعل أعدو لذلك بأن حفظوا الغلال
فی سنبلتها كما هی ، فالغلال أيضا قوت البشر وبذلك لم مصر فقط بل أنقذ البلاد كلها ،وذلك بفضل العلم الحق الذي أيدها الله لنبيه، وكانت ضمن آيات ه و معجزاته وله
حكمة فى ذلك وتخطت مصر ونبع بإذن الله مرة أخرى ، ولك أن تعلم أن نهر النيل من أنهار الجنة لقول رسولنا الكريم )صل الله عليه وسلم( سيحان وجيحان”
والفرات والنيل كل من أنهار الجنة”.
نهر ينبع من الجنة ويدخل ضمن العناية الإلهية فمن المخجل أن نقلق فهو يدٍ أمينة لو اجتمع العالم أجمع
لذلك لن يجف إلا إذا أمر الله بذلك.
أمير:شكراً لك يا أبى،أمس طلبت منا ،المعلمة أن نكتب موضوع تعبير عن نهر النيل شريان الحياة. فمكثت أفكر ما سأكتب وكيف هو شريان الحياة؟ ولماذا
ولماذا؟ فماذا إن جف؟ فراودنى هذا الحلم ، ولكن الأن قد عرفت ماذا سأكتب وسأحصل على العلامات الكاملة بإذن الله